تونس: منع كتابة إسم صيدلية بالأمازيغية والسماح بكتابته بالعربية والفرنسية فقط !!!

في خطوة عنصرية حقيرة، قامت السلطات المحلية التونسية لمعتمدية مطماطة   التابعة لولاية قابس بإجبار صاحب صيدلية على إزالة إسم الصيدلية المتكتوب بالأمازيغية رغم كونها اللغة الاصلية للبلاد !، بدعوى أن القانون يمنع الكتابة على اللافتات الاشهارية الموجهة للعموم بغير اللغتين العربية والفرنسية !!!

وقد  إضطر صاحب الصيدلية بمعتمدية مطماطة الجديدة في ولاية قابس، في الأخير الى إزالة إسم الصيدلية المكتوبة باللغة الأمازيغية على اللافتة الاشهارية لصيدليته، بعد أن بادر الى كتابة إسم  صيدليته بالامازيغية  أيضا من قبل في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ تونس.

وقد تم إعلام صاحب الصيدلية من قبل السلطات المحلية، بأن القانون يمنع الكتابة على اللافتات الاشهارية بغير اللغتين العربية و الفرنسية، حسب ما نقله مراسل لجريدة محلية بالجهة.

صيدلية رفيق مطماطة تونس الأمازيغية pharmacie rafik  matmata amazigh
 اللافتة بعد إزالة الكتابة الأمازيغية منها وإعادة طلائها 

و كان صاحب صيدلية بجهة مطماطة الجديدة من ولاية قابس، قد بادر باضافة اللغة الامازيغية الى اللافتة الاشهارية الخاصة بصيدليته بجانب العربية والفرنسية، بهدف إدراج الأمازيغية كلغة رسمية على غرار ما حصل في الجزائر و المغرب. ..
صيدلية رفيق مطماطة تونس الأمازيغية pharmacie rafik  matmata amazigh


لكن صاحب الصيدلية فوجئ بهذا القرار العنصري الديكتاتوري للسلطات المحلية التونسية  الذي يمنعه ويدعوه لمحو الاسم الامازيغي  رغم صغر حجمه، والابقاء على المكتوب بالعربية والفرنسية فقط !!!.

و للاشارة فإن الدولة التونسية المتعصبة لعروبة، كانت تحارب وتمنع  تداول اللغة الأمازيغية في تونس مند عقود، كما تتنكر للهوية الأمازيغية الاصلية لتونس، وتفرض العروبة والتعريب على الشعب التونسي فرضا،  في حين أصبح الأمازيغ بتونس بعد الربيع الديموقراطي يناضلون للإعتراف بثقافتهم ولغتهم و وإدراجها كلغة رسمية على غرار المغرب و الجزائر، لكن هناك نخب  وتيارات سياسية وثقافية  تونسية متشبعة بالفكر القومجي العروبي تعارض ذلك  وتحاربه !!!. رغم  كون  الأمازيغية هي الهوية الاصلية للبلاد  بشهادة التاريخ والاركيولوجيا  والطوبونيميا، ورغم الاستعراب وسياسة التعريب الايديولوجية لازال جزء كبير من الشعب التونسي يتحدث الأمازيغية الى يومنا هذا.