-->

الأمازيغية وطن نسكنه ويسكننا .. ونرتوي إليه ... بقلم المدون الأمازيغي علي أومالك

بقلم المدون الأمازيغي : علي أومالك 
28/05/2019

 بالنسبة لما يحدث معنا نحن الأمازيغ من عنصرية وقتل لثقافتنا، فهدا ناتج عن عدم وعي الشعب الامازيغي بالمخاطر التي تحدثها سياسة الهجرة والإندماج في ما يسمى بالحضارة بالمدن، نحن تركنا تقافتنا منذ الازل وليس علينا الآن أن تباكى على هدا الواقع المرير الذي نعيشه...

 على كل الشعب الأمازيغي ان يُحدث تغييرا جدريا في مجتمعه وإحياء الثقافة الأمازيغية من جديد..علينا أن نستوعب أن هويتنا تضمحل وتتعفن بين جدران الإهمام والنسيان...

 حتى الإنتاجات الأمازيغية التي تلقّت وابلا من الإنتقادات من طرف الامازيغ نفسهم ..هي مجرد شموع الميلاد أُشعِلت، علينا أن نقيها ونحفظها من رياح الزمن حتى لا تطفيئها ..علينا أن نشجع هؤلاء الفنانين الذين كرسوا حياتهم لهذه اللغة وهذه الثقافة التي صارت عيبا تلاحق شباب اليوم بدعوى "التحضر".

 ali oumalk المدون الأمازيغي علي أومالك
المدون الأمازيغي علي أومالك

كل الذين ينتجون بالامازيغية هم منا إخوتنا وكل الممثلين  هم نجومنا علينا ان نفتخر بهم لا أن نتقدهم لمجرد النقد ونحتقرهم .

 مسلسل أغبالو هو جزء من التراث الأمازيغي يجب ان نفتخر به وننثره بين شبابنا على شكل بذرات طرية علّها تنمو من جديد ونحصد خيراتها ولو من بعيد..

لقد أصبحت أشمئز من هؤلاء السذج الذين يتغنون بالفنانين المغاربة المستعربين وينتقدون هؤلاء المهمشين سابقا، هؤلاء الذين يموتون في صمت ولا احد يتذكرهم..لا احد يعزيهم، ونحن رأينا جميعا كيف رحل عنا الممثل الكبير أحمد أزناك كأنه لم يكن يوما أنيس غُرفنا وبُيوتنا ..كأننا لم نشاهده يوما ولم يُضحكنا في فيلم تاسيلا وغيرها...

 نحن من يحتقر بعضنا البعض ليس الوطن،نحن من نصنع طغاتنا كي يجلدوننا ويلطخوننا بالعار الذي لم نكتسبه إطلاقا..نحن من يسيء لهذه الهوية التي عاصرت كل لغات الدنيا وانقرضت جميع الهويات التي عاصرتها إلا هي ...لأنها كانت تكافح مند عهد اجدادنا الأبطال.

نحن الأن نعيش في وابل من التناقض حيت نحن نفتخر بأمازيغيتنا في بعض الأمجاد ونتجاهلها في ازقة المدن،نخجل من نطقها في سيارات التاكسي والحافلات....نخجل من ان نسمي اسمائها ...
 إن الأمازيغية هوية،لغة،وطن نسكنه ويسكننا ... 

بقلم المدون الأمازيغي: علي أومالك