-->

4 مغالطات وقع فيها الوزير لحسن الداودي تفضح حقده المرَضي ضد المناضلين الامازيغ

هاجم لحسن الداودي وزير التعليم العالي من جديد المناضلين الأمازيغ، معتمدا المغالطات والاكاذيب على عادته دائما،  إذ قال :” واحد يلاه خرج  من السجن..بعد 9 سنين. وجاو مدججين بالأسلحة الى جامعة مكناس و معاهم زعيم ومحامي..” في إشارة الى معتقل القضية الأمازيغية مصطفى أوسايا  الذي غادر هذا الأسبوع اسوار سجن تولال بمكناس، وإلى الزعيم أحمد الدغرني ومناضلي الحركة الأمازيغية المسالمين الذين نظموا حلقية سلمية بساحة جامعة مكناس ثم دهبوا الى حال سبيلهم. و لم يكونون  مدججين بأي أسلحة على الاطلاق خلافا لما وصفهم به لحسن الداودي  كذبا وإفتراءً من خياله وتعبرا عن حقده ضدهم فقط . 

وهذه ليست المرة الاولى التي يهاجم فيها لحسن الداودي  المناضلين  الامازيغ،  فقد سبق له اكثر من مرة أن هاجم المناضلين الامازيغ و وصفهم بالمتطرفين والعنصريين، كما جرّد الطالب الامازيغي المغتال عمر خالق من صفة الطالب واعتبره مجرد ضحية مثله مثل القاتل!!.  بل وسبق له ان وصف اللغة الامازيغية بلغة القردة !!!.. وكل هذا فقط تعبيرا عن حقده الاسود ضد خصومه المناضلين الامازيغ الذين يعارضون  مرجعية حزبه الإيديولوجية العروبية المستوردة من المشرق، مستغلا منصبه كوزير للتعليم العالي لتصفية الحسابات مع خصومه الفكريين بإعتماد المغالطات والاكاذيب لاجل التشويه ، والتي يعتمدها عادة في الغالب المرضى النفسيين والاغبياء والسذج لتنفيس احقادهم ضد الخصوم . و في ما يلي نكشف 4 مغالطات وقع فيها الوزير لحسن الداودي  تفضح العقلية الساذجة لهذا الشخص وتكشف حقده وعقدته المرضية ضد المناضلين الامازيغ  : 

5 مغالطات تفضح العقلية الساذجة للوزير لحسن الداودي وتكشف عقدته المرضية ضد الامازيغية 



1 لحسن الداودي ومغالطة رجل القش 

مغالطة رجل القش هي من يخترع ويفتري كلام وموقف سخيف وينسبه لخصمه ثم يهاجم هذا الكلام والموقف السخيف الذي اخترعه وافتراه  كي بيدوا خصمه بموقف المخطئ الغبي ويبدوا هو بموقف العاقل الذكي ، وهذه المغالطة بالذات هي التي استخدمها الوزير لحسن الدادوي ضد المناضلين الامازيغ ، عندما  إخترع كلام سخيف ونسبه لهم (مدججين بالاسلحة)، ومن ثم يدين هذا الكلام الذي اخترعه هو . فهو كمن يصنع فزاعة من القش ويهاجمها بدل مهاجمة شخص حقيقي .

2 لحسن الداودي ومغالطة الشخصنة  

مغالطة الشخصنة هي مهاجمة لشخص معين سواء بالتصريح او بالتلميح بدل مناقشة افكاره بالحجج والمنطق كدليل على الافلاس الفكري ، وهذه المغالطة بالذات هي التي  يقع فيها الوزير لحسن الداودي ضد المناضلين الامازيغ ، فبدل مواجهة اراء وافكار المناضلين الامازيغ بالحجج والمنطق يذهب مباشرة لمهاجمتهم على المستوى الشخصي لتشويه سمعتهم   بالتصريح احيانا  او بالتلميح احيانا اخرى …وهذا بالذات ما اقدم عليه لحسن الداودي عندما هاجم  المناضل الامازيغي المحامي احمد الدغرني والمناضل الاستاذ محمد بودهان وغيرهم بالتلميح واعتبرهم زعماء لعصابة مدججة بالاسلحة ومحرضين على العنف بدل، مناقشة افكارهم و مناظرتهم بالمنطق والحجج.

3 لحسن الداودي ومغالطة القناص

مغالطة القناص هي اختراع و إنتقاء معطيات معينة لا علاقة لها بالموضوع لدعم رأي معين مع تجاهل البيانات التي تنفي هذا الرأي ، وهذه المغالطة بالذات هي التي وقع فيها لحسن الداودي عندما إتهم المناضلين الامازيغ بالعنصرية والتطرف دون دليل حقيقي يذكر بل بناء فقط على معطيات اخترعها اختراعا  !! في حين تجاهل هو العنصرية الحقيقية الممارسة ضد الامازيغ في عقر وطنهم رغم  خدمتهم للعربية على مدى قرون ، فأعتبر المناضلين الامازيغ عنصريون ومتطرفين لمجرد أنهم  يناضلون من أجل الامازيغية ولا يناضلون من أجل العروبة الاسلام ايضا !!!

4 لحسن الداودي و مغالطة الحجة الدائرية 

مغالطة الحجة الدائرية هي استخدام استنتاج معين اعتمادا على نفس الاستنتاج كحجة !!! ، وهي نفس المغالطة التي تدرع بها الوزير لحسن الداودي عندما نفى صفة الطالب الجامعي على الطالب والمناضل الامازيغي المغتال عمر خالق ، عندما صرح بتشنج غريب أن عمر خالق ليس طالبا جامعيا ودليله في ذلك  انه ليس مسجلا خلال تلك السنة بالجامعة لديه  حسب زعمه !!! عند السؤال لماذا هو ليس مسجلا تلك السنة كان جوابه لانه ليس طالبا!!! وعندما واجهه الناس بالحقيقة وتبين ان الطالب هو طالب جامعي فعلا ومسجل فعلا بالجامعة ، تراجع عن موقفه  بطرق ملتوية بدل الاعتذار والاعتراف بالخطأ بكل مسؤولية.

 الخلاصة : لحسن الداودي شخص غير نزيه فكريا 

بناء على مواقفه واحكامه يتضح  ان الشخص المدعوا لحسن الداودي  شخص غير نزيه البتة فكريا و متحيز لايديولوجية حزبه العروبية المناهضة للحقوق الامازيغية ولا يراعي الموضوعية عند التعبير عن مواقفه من قضايا وطنه خصوصا المتعلقة بالقضية الامازيغية ، بالتالي هو غير مؤهل لإعطاء الدروس في سلمية النضالات داخل الحرم الجامعي، على اعتبار أن مجموعة من الذين يتقاسمون معه نفس التوجه الأيديولوجي هم متورطون في أعمال عنف داخل أسوار الجامعات، ويتغاضى عنهم ، كالقيادي الحالي في حزب العدالة والتنمية والرئيس السابق لفريق حزبه في مجلس المستشارين عبد العالي حامي الدين الذي حكم عليه بسنتين سجنا على خلفية مشاركته في شجار، وأحد المتهمين في مقتل الطالب القاعدي آيت الجيد محمد بنعيسى في أوائل التسعينات.

البوابة الامازيغية.