-->

تلميد أمازيغي نابغة يتحدى علماء الفيزياء بنظرية فيزيائية جديدة تنسف نظرية الاوتار الفائقة

مهدي رحالي،  تلميدة أمازيغي موهوب من مدينة  تيزنيت بحي "دوتركا" جنوب المغرب، ويتابع دارسته بمستوى "جذع مشترك" تخصص تكنولوجيا  بمدرسة الرسموكي وله إلمام عظيم  وشغف كبير بعلم الفيزياء .

أعلن مهدي رحالي بكل ثقة في النفس أنه توصل إلى اكتشاف نظرية فيزيائية جديدة  بديلة لنظرية "الأوتار الفائقة Superstring theory"، لتوحيد نظرية النسبية لألبيرت إنشتاين ونظرية ميكانيكا الكم.  وقد تلقفت تصريحاته العديدة من المنابر الاعلامية.

وقد أكد التلميد مهدي رحالي أن نظريته الجديدة تثبت صحتها مجموعة من الظواهر الفيزيائية والمعادلات الرياضية، والتي ستمكن من توحيد  القوة الجاذبية والقوة الكهروميغناطسية والقوة النووية الشديدة والقوة النووية الضعيفة، باعتبارها القوى الأربع الأساسية للطبيعة".

 مهدي رحالي نظرية فيزيائية جديدة  mahdi rahali

وأضاف التلميد مهدي رحالي : "لا أجزم أن نظريتي صحيحة مائة بالمائة، بل هي طبعا  قابلة للدحض من أهل الاختصاص، لكنني في المقابل متأكد من نجاحها بنسبة كبيرة، وبالتالي اعتمادها من طرف العلماء الفيزيائيين".

وعن المدة التي استغرقها مهدي الرحالي في اكتشاف نظريته، قال إنها " تتجاوز السنتين"، مردفا: "أقوم في كل مرة بتنقيحها اعتمادا على مبادئ مختلفة وأدلة من أرض الواقع، قبل أن أتمكن من الوصول إلى معادلة بإمكانها قلب موازين الفيزياء واعتمادها كنظرية بديلة" لنظرية الأوتار الفائقة.

مهدي رحالي تلميد امازيغي  تيزنيت اكتشاف نظرية فيزيائية جديدة


وفي هذا الصدد أوضح  مهدي الرحالي: "تقدمت بطلبي إلى المدير الإقليمي للتربية الوطنية بتزنيت ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة قصد تمكيني من لجنة مختصة وموثوق بها لكي أعرض عليها نظريتي العلمية من أجل إحاطتها من مختلف الجوانب، لكن يبقى شرطي الأول والأخير هو أن تُضمن لي مَلكيّتي الفكرية".

وقد  اختارمهدي رحالي  خوض غمار  هذا التحدي الغريب، ورفض أن يدلي بأي شيء عن نظريته الفيزيائية الجديدة، إلا بحضور لجنة علمية متخصصة، وقال بالحرف:” سأمتثل لأمرها، وسأترك لها حرية تقييم عملي، الذي دام البحث فيه، لأزيد من سنتين ونصف”.

 يصر مهدي على أن ماتوصل إليه ليس إنجازا عاديا، ويظهر ذلك من خلال تمسكه، على عدم الفصح بنوعية وطبيعة النظرية التي توصل إلى ضحدها، ويطالب المسؤولين اليوم، بحماية ملكيته الفكرية، وناشدهم بتخصيص لجنة متخصصة في العلوم الفيزيائية لتأكيد أو ضحد ماتوصل إليه. “أنا متأكد ان ماتوصلت إليه ليس بالأمر العادي” يقول مهدي، ويضيف:” ولدي مايكفي من الأدلة العلمية والواقعية على صحة نظريتي، والعمر لايقاس بالأرقام، لأن الكثيرين يرفضون الاستماع إلي لأنني مازلت تلميذا، ولكل هؤلاء أقول: إمنحوا لي فرصة تقديم نظريتي أمام لجنة متخصصة، ولدي كامل الثقة في أنني ساغير عددا من المفاهيم بقيت جامدة لأزيد من 80 سنة”.
ويعود تاريخ ظهور نظرية الأوتار الفائقة الى ثمانينات القرن الماضي عندما كان فيزيائي شاب إيطالي يدعى غابرييل فينيزيانو يبحث عن بعض المعادلات الرياضية التي تصف القوى النووية الشديدة، فوجد في كتب الرياضيات القديمة التي يملكها  معادلة رياضية قديمة عمرها مئتا عام كتبها عالم سويسري يدعى ليونارد أويلر، ذهل فينيتسيانو باكتشافه أن تلك المعادلات التي اعتبرت لسنين عديدة مجرد فضول رياضي كانت تصف تلك القوى فعلاً وقام باكتشافه الذي اشتهر به فيما بعد في وصف القوى النووية الشديدة التي تؤثر في نواة الذرة، فكان ذلك حدثا  لولادة نظرية الأوتار الفائقة.