-->

5 خدع نفسية ماكرة يستعملها المخزن للسيطرة على الشعب المغربي ويستعملها الان ضذ حراك الريف

هناك عدة أساليب و خدع نفسية ماكرة تستعملها الانظمة غير الديموقراطية للسيطرة على الشعوب، ،شرحها الخبراء المختصين في كتبهم مثل كتاب المتلاعبون بالعقول الذي ألفه الخبير الامريكي Herbert Schiller وغيره من الكتب.

ويمكن القول بأن هذه الاساليب والخدع هي دعائم أساسية في سياسة الانظمة غير الديموقراطية المتبعة ضد شعوبها اليوم عبر وسائل إعلامها المرئية و المسموعة أو المقروءة ... وفي ما يلي نورد باختصار أبرز 5 خدع نفسية ماكرة يستعملها المخزن للسيطرة على الشعب المغربي مند عقود وهي ذاتها التي يستعمها اليوم بكثافة ضد حراك الريف  : 

5 خدع نفسية ماكرة يستعملها المخزن المغربي لنسف حراك الريف وللسيطرة على الشعب المغربي 


1 خدعة التهويل 

تتمثل هذه الخدعة النفسية في إضفاء هالة من التهويل والتضحيم ضد مطالب ومواقف الخصم غير المرغوب فيها حتى تبدو  كجريمة خطيرة يشيب لها الولدان وتستوجب الزجر  والعقاب الشديد، بينما هي في الحقيقة مجرد مواقف عادلة و مطالب مشروعة في العرف الانساني السليم .

2 خدعة تغيير الانظار 

تتمثل هذه الخدعة النفسية عند وقوع أحداث معينة لا ترغب فيها الدولة او تهدد تحقيق أهدافها السياسية المرسومة فتلجأ إلى أسلوب تغيير الأنظار عبر وسائل الاعلام الرسمية بحيث توجّه مجرى اهتمام الرأي العام الى وجهة اخرى مفتعلة وتسلط الأضواء بكثافة على أشياء أخرى ولو تافهة، كي تخفف من الآثار المترتبة على الأحداث الواقعة التي لا ذكر لها في وسائل الإعلامية الرسمية حتى تفقد إهتمام الرأي العام بها وتموت تدريجيا .

3 خدعة الترهيب  

وتتمثل هذه الخدعة في إضرب هذا كي يرتدع ذاك ، مثل الإقدام على اعتقال أشخاص معينين بتهم مفبركة و الزج بهم في السجن  ظلما، أو قمع وحشي رهيب لمجموعة محتجة من الناس باسم تطبيق القانون، لكن الغاية كل الغاية من كل ذلك  ليس تطبيق القانون بل ترهيب نفسي للاخرين ولكل من سولت نفسه الاتيان بعمل مماثل ودفعه للتراجع ،و يشبه الامر  عملية تدجين القردة المعتمدة في دول اسيا  بحيث يتم ضرب قرد واحد امام الاخرين بقوة فترتدع باقي القردة وتنضبط تلقائيا دون توجيه اي امر لها بذلك .

4 خدعة التقزيم 

 وتتمثل هذه الخدعة في تقزيم الخصوم  وصياغة البيانات والأخبار والمعلومات بصيغة المبني للمجهول أو صيغة عدم الاعتراف، وذلك عند ذكر الشخص او الجهة المعنية، مثل استعمال عبارات من قبيل : ما يسمى كذا، أو المدعو فلان ..الخ. بحيث يظهر الشخص أو الجهة مدار الحديث نكرة وتافهة كي توحي للمتلقي أن الشخصبة او الجهة المعنية مغمورة تافهة لا وزن لها ولا تستحق أي إهتمام  ولا أي إحترام .

5 خدعة التسفيه

تتمثل هذه الخدعة في تعمّد اسلوب الشخصنة وتسفيه الخصم  بهدف تدمير فكرته وتشويه مطالبه ومواقفه المزعجة بطريقة ماكرة باعتماد الآكاذيب و المغالطات والتحريف عبر وسائل الاعلام الرسمية وغيرها ، كي تبدو في نظر العامة والبسطاء أنها نتيجة رعونة وتشكل خطرا مهولا او تمثل خروجا عن القانون وتستوجب القمع والتدخل العنيف و لا تستوجب أي تضامن بل الادانة والاستنكار ، وذلك عندما لا ترغب الانظمة في تحقيق تلك المطالب المشروعة .


كانت هذه مجرد أبرز 5 خدع لاحظنا ان المخزن المغربي يتفنن في إستعمالها اليوم ضد حراك الريف وكان يستعملها أيضا مند عقود للسيطرة على الشعب المغربي ، لكن مع ذلك ولحسن الحظ أننا اليوم في زمن الانترنت والمعلوميات والفضائيات وهي تقنيات أتاحت البروز للصوت الحر بحيث لم تعد الالاعيب والخدع ذات جدوى في توجيه والسيطرة على الشعوب ، إنه عصر جديد تمتلك فيه الشعوب تقنيات جديدة مكنتها من فك الحصار الذي كانت تفرضه عليها الانظمة والحكومات غير الديموقراطية، واصبحت الشعوب اليوم اكثر وعيا بحقوقها المشروعة .

البوابة ألامازيغية