تأسيس جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة الشرق وهذه بعض أهدافها ...


تم يوم الجمعة 20 نوفمبر الجاري 2015 ، بمقر منظمة الاتحاد المغربي للشغل بمدينة الناظورشمال المغرب ، عقد الجمع العام التأسيسي لجمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة الشرق بحضور مجموعة من مدرسي هذه اللغة، إضافة إلى عدد من الأساتذة المتدربين بشعبة الأمازيغية بمركز مهن التربية والتكوين فرع الناظور ومجموعة من الأساتذة المهتمين.

أهداف الجمعية 


بعدما افتتحت أشغال الجمع العام التأسيسي، بكلمة ترحيبية لرئيس اللجنة التحضيرية ذ. عبد الواحد حنو، رحب من خلالها بالحضور وضع الجميع في الصورة ودواعي التأسيس للجميع، إضافة إلى أهم الأهداف المسطرة التي ستعمل الجمعية على تحقيقها، من بينها :

1 - العمل من أجل التنسيق و الرقي المعنوي والثقافي والمهني لمدرسي اللغة الامازيغية بجهة الشرق

2 - المساهمة في تنمية شخصية التلميد المغربي بواسطة الكفايات المرتبطة باللغة الأمازيغية في أبعادها المعرفية والوجدانية والاجتماعية والحضارية.

3 -  المساهمة في توطيد الهوية المغربية القائمة على التنوع، وفي أن تقوم الأمازيغية بدورها في عملية التنمية المستدامة،

4 - العمل  على إنجاح ورش تعميم اللغة الأمازيغية أفقيا وعموديا مع العمل على تجاوز المعيقات والعراقيل التي تعترض أساتذة اللغة الأمازيغية بجهة الشرق

5 - تقديم تصورات حول تدبير ملف تدريس الأمازيغية.

6 -  المساهمة في تكوين مدرسي اللغة الأمازيغية وتنظيم الورشات وكل ما من شأنه الرقي بتدريس هذه اللغة على صعيد أكاديمية جهة الشرق.


وعقب ذلك تمت تلاوة القانون الأساسي للجمعية من طرف ذ. سمير عيساتي عضو اللجنة التحضرية، ومن جانب آخر، تم ادخال تعديلات على مشروع القانون الأساسي من طرف الأساتذة الحاضرين حيث أثرت مداخلاتهم النقاش بمجموعة من المقترحات الوجيهة والهامة. وفي أجواء سادتها الديموقراطية، خلص الجمع العام التأسيسي لجمعية مدرسي الأمازيغية بجهة الشرق بعد المصادقة على القانون الأساسي، ـ خلص ـ إلى إفراز لائحة مكونة من سبعة أعضاء بالمكتب حيث تم توزيع المهام على الشكل التالي:

الرئيس: عبد الواحد حنو.
نائب الرئيس: مليكة مرابط.
الكاتب العام: سمير عيساتي، نائبه: مراد شكري.
الأمين  العام : هشام مختاري، نائبته: كوثر التوزاني.
المستشار: أحمد الرابح.


وفي الختام ألقى ذ. عبد الواحد حنو رئيس الجمعية المنتخب كلمة شَكر من خلالها الحضور على الثقة التي تم وضعها فيه، منوها على أن صفة الرئاسة ليست سوى تكليف من أجل الاشتغال الجماعي لتحقيق أهداف الجمعية التي تأسست من أجلها، مدعوا الجميع لتكاثف الجهود من أجل إنجاح ورش تدريس اللغة الأمازيغية في المدرسة المغربية.