السكان الامازيغ بالمناطق المنكوبة بالثلوج يستغيثون والسلطات المغربية تتجاهل الكارثة

تعيش ساكنة الاطلس المتوسط وبالجنوب الشرقي،منذ أسبوع، في ظروف كارثية قاسية جدا تهدد حياتهم، بسبب العواصف الثلجية القوية التي اجتاحت قراهم المهمشة اصلا والتي تفتقر لابيسط  اساسيات البنية التحثية من طرق ومستشفيات .



وقد غمرت الثلوج بيوت السكان تماما بأطنان من الثلج،  وجعلت السكان يجدون صعوبة كبيرة في الخروج من بيوتهم، بسبب الارتفاع الكبير لسُمْك الثلوج المتراكمة على جنبات المنازل حيث تراكمت ايضا اطنان من الثلوج فوق البيوت الطينية الهشة ما يهدّدُ بانهيارها على من بداخلها في أيّ لحظة.



استغاثات بالجُملة حملتْها مقاطع "فيديو" مصوّرة من كل مناطق الاطلس والجنوب الشرقي والمناطق المجاورة إلى المسؤولين ، تناشدهم التدخّل لإنقاذ سكان المنطقة من كارثة إنسانية وشيكة، بسبب تداعي البيوت الطينية التي تئن تحث وطأة الثلوج والتي تحاصرهم أيضا من كل جانب، وبسب الاهمال الطبي والتهميش الرسمي، اصبحت البرودة الشديدة بالمنطقة تهدد حياة الاطفال وكبار السن بالموت المحقق ما لم يتم تدارك الامر عاجلا.


وقد سببت الثلوج حتى الان في ظرف بضعة ايام في نفوق العديد من رؤوس الاغنام وموت بعض السكان .ما يتطلب التدخل الفوري لنجدة تلك المناطق المنكوبة ودعم السكان بالمؤونة والاغظية وكل ما يلزم قبل وقوع الكارثة.

بيوت مهددة بالانهيار في اي لحظة

معانات مع ابسط اساسيات العيش

الطرق مقطوعة تماما

السكان محاصرين في بيوتهم  تماما


بيوت منهارة واخرى مهددة بالانهيار

معانات كبيرة مع الظروف الصعبة

نفوق اغنام السكان

المنطقة مهمشة اصلا ولا تتوفر على ابسط اساسيات البنية التحثية من طرق ومستشفيات