-->

انطلاق فعاليات ملتقى التسامح للتراث الثقافي اليهودي الأمازيغي بالمغرب ـ صور

انطلقت يوم الاثنين 03 فبراير الجاري، بمدينة أكادير فعاليات ملتقى التسامح للتراث الثقافي المغربي اليهودي الأمازيغي في دورته الأولى، التي ستتواصل إلى غاية 7 فبراير 2020.

وأوضحت رئيسة جمعية الحكامة للتنمية والتواصل، غزلان شكار، الجهة المنظمة للملتقى، في تصريح للإعلام، أن التظاهرة تروم إشاعة قيم التسامح والتعايش بين الأديان والاحترام المتبادل والتفاهم بين مختلف المكونات الثقافية داخل المجتمع المغربي، مشيرة إلى أن تنظيم هذه التظاهرة في نسختها الأولى يهدف أيضا، إلى تثمين التراث اليهودي المغربي الأمازيغي كإرث ثقافي مشترك بين مختلف مكونات الشعب المغربي.

 ملتقى التسامح للتراث الثقافي اليهودي المغربي الأمازيغي  الدورة الاولى


وأضافت أن هذه التظاهرة، التي تنظم بشراكة مع جمعية مولاي علي الشريف للثقافة والتراث والتنمية، وبتنسيق مع مؤسسة التراث الثقافي اليهودي المغربي، والتي افتتحت بمعرض للصور، ستعرف تنظيم مناظرات وجولة سياحية في المعبد اليهودي بأكادير، وملاح مدينة إنزكان، وضريح دافيد بن باروخ بتارودانت ، فضلا عن أنشطة ثقافية وفنية متنوعة.

من جهتها، قالت زهور رحيحيل، مديرة ومحافظة متحف التراث اليهودي المغربي، في تصريح مماثل، أن الأمر يتعلق بـ"ملتقى حول الثقافة المغربية في بعدها العبري الأمازيغي".

 ملتقى التسامح للتراث الثقافي اليهودي المغربي الأمازيغي  الدورة الاولى

وأوضحت أن متحف التراث اليهودي المغربي يشارك في هذه التظاهرة بمعرض للصور الفوتوغرافية حول المواقع التاريخية اليهودية في المغرب، خصوصا "البيعات" والمقابر اليهودية وغيرها.

وذكرت أن تنظيم هذه التظاهرة الثقافية يعد تثمينا وإحياء للتراث اليهودي الأمازيغي كأحد مكونات الثقافة المغربية، مشيرة إلى أن الحضارة المغربية "غنية بمختلف مكوناتها انطلاقا من المكون الأمازيغي  و العربي والعبري والحساني الصحراوي والمتوسطي الأندلسي وغيرها".

انطلاق فعاليات ملتقى التسامح للتراث الثقافي المغربي اليهودي الأمازيغي

وتم خلال حفل افتتاح هذه التظاهرة، التي حضرها عدد من الأكاديميين والشخصيات المهتمة بالثقافة المغربية اليهودية، تكريم عدد من الشخصيات من بينهم السيدة زهور رحيحيل ، والسيدة غزلان شكار.

يشار إلى أن هذه التظاهرة ستعرف تنظيم ندوات علمية حول التراث اليهودي المغربي في بعده الأمازيغي، يشارك فيها أساتذة وباحثون متخصصون في هذا المجال، وكذا تنظيم زيارات ميدانية لفائدة المشاركين في الملتقى لعدد من الأماكن التي تزخر بالموروث الأمازيغي-اليهودي بالمغرب.