-->

سابقة: رأس السنة الامازيغية المناسبة الوحيدة بالمغرب التي يُحتفل بها بشكل حضاري راقي جدا

عبر مهاجر مغربي بأمريكا في فلوغر له  بالانجليزية ، عن ملاحظاته و إستنتاجه حول طريقة احتفال المغاربة بالمناسباب المختلفة بالمغرب، فإعتبر إحتفالات راس السنة الامازيغية الاحتفال الوحيد الذي  يتم بشكل راقي حضاري بخلاف باقي الاحتفالات والمناسبات التي تتم بطريقة همجية متخلفة ويتخللها العنف والتوتر حسب رأيه ...

راس السنة الامازيغية yennayer 2020 2970


 و قد انتقد طريقة احتفال المغاربة بباقي المناسبات مثل رأس السنة الميلادية التي يسميها المغاربة البوناني،  التي يتم الاحتفال بها في المدن الكبرى بالسكر والعربدة والمجون والشجارات  حيث تستقبل  مراكز الشرطة والمستعجلات عشرات الجرحى بسبب العربدة وشجارات السكارى بالاسلحة البيضاء، وتستنفر السلطات آلاف من رجال الامن  لتأمين احتفالات تلك الليلة .
من مخلفات الاحتفال  براس السنة الميلادية  بشرب الخمور والعربدة مع حضور مكتف للشرطة  بينما تستقبل المستعجلات عشرات الجرحى جراء شجارات السكارى 

 تستقبل المستشفيات عشرات الجرحى الناتجة عن الاحتفال براس السنة الميلادية بالمغرب نتيجة السكر والعربدة


وكذلك عيد الاضحى الذي تنتشر فيه الدماء والازبال ومخلفات الاضاحي في كل مكان وتحصل ازمة خانقة بسبب ندرة الخبز و المواد الغذائية في الايام الموالية بتيجة اغلاق المتاجر، وانتشار كبير لأدخنة حرق رؤوس الاغنام في الشوارع والروائح الكريهة الخانقة الناتجة عن انتشار فضلات الاغنام وجلودها بكل مكان.

من مخلفات الاحتفال بعيد الاضحى

من المظاهر التي ترافق احتفال المغاربة بعيد الاضحى

 في حين لا تخلو بعض المناسبات الدينية الاخرى كليلة القدر وعاشوراء ، حسب تعبيره، من أنتشار مهول لمظاهر التخلف والسحر والشعودة وإزدهار تجارة السموم والمواد الغريبة  التي يستخدمها السحرة والمشعودون. كما لا يخلو عيد الفطر من التوتر والازدحام  والتكلف وتهافت المدمنين على اقتناء الخمور الممنوعة خلال شهر رمضان .

ويشكل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الاستثناء الوحيد، حسب رأيه، والتي اعتبرها المناسبة الوحيدة التي يتم الاحتفال بها  بشكل حضاري و راقي جدا وفق التقاليد العريقة للمغاربة، حسب رأيه ، حيث تخلو تماما من مظاهر التوتر والعنف والسكر والمجون والعربدة مثل رأس السنة الميلادية.

  بل يتم الاحتفال بها بطريقة  حميمية داخل  البيوت والقاعات الخاصة والساحات العمومية بسهرات  فنية وأغاني ملتزمة وانشطة ثقافية  ويعمها الفرح والسرور، ويتخللها إعداد أطباق وأكلات رمزية  خاصة بالمناسبة غير مكلفة في متناول الجميع، ويحتفل بها الصغار والكبار معا. ودعى للحفاظ على هذا العادة الفريدة التي تميز المغاربة عن غيرهم وكذا طريقة الاحتفال بها .