-->

فتح أول فرع لتعليم اللغة الأمازيغية بسكيكدة وإنشاء أول ثمثال للملك الامازيغي يوغورطا بالمدينة

أشرف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بالجزائر خلال اليوم الثاني من زيارته لولاية سكيكدة، على فتح أول فرع لتعليم الأمازيغية بسكيكدة، قبل أن يحضّر والوفد المرافق له درسا نموذجيا في الأمازيغية لتلاميذ إحدى المؤسسات التربوية بالولاية، مذكرا بالمناسبة، بأنه سيتم بداية من الموسم الدراسي المقبل، فتح أقسام لتدريس اللغة الأمازيغية بالولاية ضمن 10 ولايات ستشرع في تدريس هذه اللغة، ليرتفع العدد من 36 إلى 46 ولاية.

تمثال سكيكدة


وأعلن الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، السيد الهاشمي حصاد، خلال الكلمة التي ألقاها بقاعة الاجتماعات التابعة للمديرية الولائية للتكوين المهني والتي حضرها إطارات القطاع وكل مديري المؤسسات التكوينية بولاية سكيكدة، أعلن عن إدراج اللغة الأمازيغية في التكوين المهني والتمهين بالولاية بداية من الموسم التكويني القادم المقرر انطلاقه في سبتمبر المقبل، مع إعادة النظر في النصوص القانونية، التي تمكن قطاع التكوين المهني من توظيف الأساتذة المختصين، مؤكدا وجود إطارات جامعية متخصصة في تعليم اللغة الأمازيغية، يُرتقب توظيفها في قطاع التكوين.

السي الهاشمي حصاد
الهاشمي حصاد الامين العام للمحافظة السامية للامازيغية بالجزائر 

كما كشف سي الهاشمي عصاد في هذا الصدد، عن قيام المحافظة السامية للأمازيغية خلال هذه الصائفة، بإعداد ترجمة لرزنامة المهن باللغة الأمازيغية، وإعداد أول مقرر لتدريس هذه الأخيرة في التكوين المهني، مشيرا في هذا الإطار، إلى أن كل مقرر يصدر إلا ويكون منه نسخة بالأمازيغية، زيادة على العمل الجاري لإعداد معجم للمهن والحرف بكل المتغيرات اللغوية للأمازيغية.

كما تَقرر، حسب نفس المسؤول، تخصيص فضاء للمطالعة باللغة الأمازيغية، حيث ستعمل المحافظة على توفير الكتب ومختلف الوسائط، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية على مستوى مراكز ومؤسسات التكوين المهني.

وبالمناسبة، صرّح المتحدث بمشروع إنجاز نصب تذكاري للملك ماسينيسا بالعاصمة الجزائرية، ونصُب تذكارية أخرى لشخصيات أمازيغية تاريخية عظيمة أخرى، سيجري إنجازها بعدة ولايات بالجزائر، حيث تم في هذا الإطار، حسب نفس المتحدث، دراسة إنجاز نصب تذكاري للملك الامازيغي يوغورطا بسكيكدة. 

نقود يوغرطة
عملة فضية نادرة للملك الامازيغي يوغرطة تحمل على احد وجوهها رأس يوغرطة
وفي الوجه الاخر صورة فيل شمال افريقيا  قبل انقراضه
 (North African elephant)

وهو الاقتراح الذي أيده الجميع إذا أجمعوا على ضرورة إعادة النظر في مادة التاريخ، من خلال إعطاء أهمية للعمق الحضاري والثقافي الأمازيغي للجزائر، وردّ الاعتبار للشخصيات الأمازيغية التاريخية، ومنهم ملوك المملكة الامازيغية العظيمة نوميديا الذين  وحّدوا أرضي شمال افريقيا مند ما قبل الميلاد  ودافعوا عنها بقوة.