-->

إستئناف الحكم الصادر ضد مزان .. ومحاميها يلتمس البراءة أو إدانة خطباء المساجد الذين يدعون على اليهود بالدمار أيضا

استغرب المحامي محمد ألمو، إدانة موكلته الشاعرة والناشطة الأمازيغية مليكة مزان، بشهرين سجنا نافذا. وقال ألمو في تصريح ل”الأول”: “بعد الجلسة الأخيرة لمحاكمة موكلتي، توقعنا كهيئة دفاع الحكم عليها بالبراءة، لأن القانون الجنائي لا يستوعب ما عبرت عنه مليكة مزان في شريط الفيديو، حيث لا وجود لأشخاص بعينهم استهدفتهم مزان أو هددتهم في الشريط”. ولم ينجم عن كلامها مفعول  .


مضيفا: “وإذا كانت المحكمة ستدين كل من يطلق كلاما من هذا النوع، معتبرة أنه تهديد، فعليها أن تتابع وتدين خطباء المساجد الذين يدعون على اليهود بالدمار وتشتيت الشمل، كما كان حريّا بها متابعة “جنود” المارينز الذين هددوا ناصر الزفزافي بالقتل وأهالي الحسيمة بالإغراق والتنكيل بهم، وأولائك الذين يهددون الحقوقيين والأمازيغ بالتصفية” مثل الناشط أحمد عصيد الذي هدده  المدعوا الشيخ ابو النعيم بالقتل بصريح العبارة دون ان تقوم السلطات المغربية على إعتقاله  مثل ما فعلت مع الشاعرة مزان، رغم أن كلام مزان كان مجرد تهديد رمزي مجازي لا يمث للواقع بصلة  .

وعلاقة بالموضوع  هناك قضية الصحفي الغزيوي الذي هدده الشيخ النهاري بالقتل حيث حكمت المحكمة الابتدائية بوجدة على الشيخ بالبراءة،  بعد أن تابعته النيابة العامة في حالة سراح من أجل تهمة التحريض والدعوة إلى القتل، وعللوا الحكم عليه بالبراءة بكون التهيدد الصادر عن الشيخ لم ينجم عنه مفعول، وكأنّ التهيدد الرمزي الذي صدر عن مليكة مزان نتج عنه مفعول !!! .

فيدو يظهر مدى التحيز الصارخ  للقضاء المغربي ضد الشاعرة مليكة مزان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتابع المحامي ألمو بأن متابعة مليكة مزان بالتمييز، هو أمر لا أساسا له، “لأن القانون كان واضحا عندما اعتبر أن جريمة التمييز تقتضي أن يكون مرتكبها في موقع يقصي فيه الناس ويميز بينهم على أساس عرقي أو ديني”.

“كما أنه لا يمكن اتهام مليكة مزان بالتهديد- يضيف المحامي محمد ألمو- لأن ما قامت به  يدخل في باب الأقوال التي لم يتحدث عنها القانون الجنائي، ناهيك عن عدم إمكانية تحققه”، متسائلا: “هل مليكة مزان قادرة على ذبح كل العرب؟”.

وأكد المحامي محمد ألمو، على أن هيئة الدفاع ستستأنف الحكم، وستكون مرافعاتها أقوى، في اتجاه إثبات براءة مزان من تهم التمييز والتهديد”.

البوابة الامازيغية