-->

بالصور أمازيغ الريف يلقنون المخزن درسا في الصمود لن ينساه ويضهرون نضجا حضاريا كبيرا نال إحترام العالم

رغم الحرب النفسية وكل التهديدات المخزنية، خرج مساء أمس مئات الألوف من السكان المحتجين الى ساحات وشوارع مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة في مسيرة سلمية حضارية اجتجاجية حاشدة رغم تهديدات السلطات المخزنية الضمنية بقمعها ، و رغم المضاياقات المخزنية من خلال عرقلة ومنع الحشود الاتية من المدن والمناطق الاخرى من الالتحاق بمدينة الحسيمة  الصامدة .


وقد حققت المسيرة نجاحا كبيرا من حيث قوة المشاركين رغم حشد السلطات المخزنية لجميع تلاوين الاجهزة القمعية من قوات الدرك الحربي ورجال التدخل السريع وتحريض جحافيل البلطجية لمنع المسيرة ، لكن إصرار امازيغ الريف على التظاهر والاحتجاج كان أقوى من كل تهديد، ما إضطر السلطات القمعية للتراجع ، وقد أبان المتظاهرن خلال المسيرة عن نضج حضاري كبير نال إحترام  المغاربة الاحرار  قاطبة واحترام  العالم  أجمع  رغم محاولة التعميم الاعلامي المخزني البئيس ،ورغم كل المحاولات المخزنية الخسيسة لتشويه وشيطنة الحراك.


وقد هتف المحتجين خلال المسيرة بشعارات قوية منددة بالقمع والتهميش والاقصاء الممنهجين من طرف الدولة ضد سكان المنطقة مند عقود الى اليوم ، مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، حيث لا تتوفر المنطقة مند الاستقلال الى اليوم  حتى على أبسط المرافق الضرورية مثل جامعة و مستشفى متعدد التخصصات ... !!! ولا على أي مشاريع تنموية ذات فائدة للسكان .


من جهة اخرى حضر زعيم الحراك الناشط ناصر الزفزافي محاطا بحراس شخصيين متطوعين يتقنون فنون الدفاع عن النفس لحمايته من هجوم محتمل للبلطجية المسخرين من طرف السلطات المخزنية التي تسعى لوأد الحراك بشتى الاساليب الخسيسة بدل الاستجابة للملف المطلبي للسكان . 

لحظة إلتحاق  زعيم الحراك ناصر الزفزافي بالمسيرة