-->

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يمنح جوائزه الكبرى للمهتمين باللغة والثقافة الأمازيغية

في إطار تخليده للذكرى الخامسة عشرة لخطاب أجدير، الذي ألقاه الملك محمد السادس سنة 2001، وأثمر تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، توجّ المعهد، مساء اليوم الاثنين في رحاب المكتبة الوطنية بالرباط، ثلّة من المبدعين والفاعلين الذين أسدوا خدمات للغة والثقافة الأمازيغيتين.


الجائزة التقديرية للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المخصصة للاعتراف بالمنجزات التي تُسدى للنهوض بالثقافة الأمازيغية والاعتراف بالأعمال التي تنجز في هذا المجال، عادت إلى فاطمة بوحريص، وهي أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

بوخريص قالت، في كلمة مقتضبة عقب تسلمها الجائزة، إن الأمازيغية بحاجة إلى بذل مختلف الفاعلين مجهودات لتفعيل المكانة اللائقة بها، مضيفة أن النهوض بالأمازيغية هو لبنة أساسية لبناء مغرب متعدد ومتجانس، "مغرب غني بثقافاته ولغاته"، تقول المتحدثة.


الجائزة الوطنية للإبداع الأمازيغي، التي تمنح للكتاب الذين يؤلفون باللغة الأمازيغية خصوصا، فاز بها مناصفة، في صنف أدب الطفل، كل من إبراهيم بوركي، وهو أستاذ متخصص في اللغة الأمازيغية، ومحمد أرجدال، الذي يشتغل بدوره أستاذا.


وعادت الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، صنف الشعر، إلى محمد زيادي، وهو طالب بمسلك الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس؛ في حين فاز بالجائزة الوطنية صنف الكتابة السردية كل من مليكة بنطالب عن مجموعتها القصصية "تيضّا"، وداود كرحو وهو أستاذ التعليم الابتدائي.

وفازت بجائزة للفكر والبحث، التي تمنح لمكافأة الأبحاث المتعلقة بالأمازيغية، نجاة النرسي. أما الجائزة الوطنية للتربية والتعليم، التي تمنح للأعمال والمنجزات في مجال التربية والتعليم ومحاربة الأمية، ففاز بها الحسين أنضام، وهو أستاذ باحث ومنسق مسلك الدراسات والأبحاث الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أكادير.


وآلت جائزة المكوّنين لمحمد أبيضار، وهو أستاذ مساعد للتعليم العالي ومكون في اللغة الأمازيغية. وفاز بجائزة المفتشين أحمد الغزيل، وهو مفتش تربوي للتعليم الابتدائي؛ بينما فاز بجائزة الأساتذة عمر بكريم، وهو أستاذ مكلف بتدريس الأمازيغية في إطار التخصص.


وبخصوص جوائز الإعلام، فاز نجيب بوطبيبة في فئة التلفزيون عن تحقيق "إبردان غ أقشمير واد نُون"، ويشتغل الفائز مخرجا بقناة تمازيغيت؛ فيما عادت جائزة الإذاعة إلى أحلام الدرقاوي، عن برنامج "أمازيغ العالم"، الذي يبث على أمواج الإذاعة الأمازيغية.

الجائزة الوطنية للمخطوطات فاز بها يوسف أوزكيض؛ فيما فاز بجائزة الترجمة سعيد أبرنوص، عن ترجمته لمسرحية سوفونيب لفولتير، وهو أستاذ للتعليم الابتدائي.


جائزة الفنون المخصصة لمكافأة الإبداع الفني فاز بها، في صنف الأغنية التقليدية، أحمد مهريص، الملقب بالرايس أحمد أوماست، وهو مغن وعازف على آلة لوتار، مناصفة مع سعيد موجان، وهو بدوره مغن وعازف على آلة لوتار. وفازت بجائزة الفنون صنف الأغنية العصرية مجموعة رفانا.


أما الجائزة الوطنية للفنون، صنف الفيلم، ففاز بها كل من المخرج السينمائي أحمد بيدوا والمخرج والمنتج عبد العزيز أوسايح. وآلت جائزة الرقص الجماعي إلى جمعية إمدوكال لفن أحيدوس. وفي صنف المسرح، فازت بالجائزة جمعية تفسوين للمسرح الأمازيغي عن عملها بيكولا.

محمد مماد قال، في الكلمة الاختتامية لحفل توزيع جوائز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2015، إن الدورة الحالية، التي هي امتداد لدورات انطلقت منذ سنة 2004، "تشكل مظهرا حيويا لاستمرار العناية بالمبدعين، وفاء من المعهد بالتزاماته، وبما هو منصوص في الظهير الشريف المحدث له".


وأضاف مماد أن العدد الهامّ من الأعمال التي تلقتها اللجنة المشرفة على الجائزة "تعكس المصداقية التي تحظى بها هذه الجائزة".