-->

ثروات الامازيغ المنهوبة ..لائحة المناجم الكبرى بالمناطق الامازيغية المهمشة التي لا يستفيد منها الامازيغ شيئا

من اغرب الامور التي تحير عقول الملاحظين وخبراء التنمية الدوليين ان المناطق الامازيغية التي تزخر بثروات معدنية هائلة، هي أكثر المناطق فقرا وتهميشا في مغرب ما بعد  الاستقلال الشكلي حتى اليوم، رغم اطنان المعادن الثمينة التي تُستخرج  منها سنويا على مدى عقود فلم تستفيد تلك المناطق من ذلك على مستوى البنية التحتية والمشاريع التنموية شيئا.

حيت تملك المناطق الناطقة  بالامازيغية بالمغرب من الموارد المعدنية النادرة في إفريقيا  كم هائل من خام الفضة والذهب وخام الحديد والرصاص والنحاس والزنك  والكلس  والرخام  والنيكل والكوبالت وغيرها من الموارد الأخرى التي تقدر عائداتها في المجمل بملايير الدولارات سنويا في حين تعاني تلك المناطق من الفقر المدقع والتهميش والهشاشة حتى اليوم .

وفي ما يلي لائحة المناجم الكبرى الموجودة بالمناطق الامازيغية المهمشة التي لا تستفيد شيئا من ثرواتها المعدنية الهائلة تلك التي يستغلها المخزن المغربي بطريقة غامضة في ما يشبه النهب والتي تقدر عائداتها السنوية كما سلف بملايير الدولارات في حين يعاني سكان تلك المناطق حتى اليوم  من التفقير والتهميش والهشاشة مع قمع احتجاجاتهم المستمرة كلما طالبوا بالاستفادة من ثرواتهم المعدنية تنمويا و رفع التهميش المقصود عن مناطقهم .

ثروات الامازيغ المنهوبة...لائحة المناجم الكبرى بالمناطق الامازيغية المهمشة التي لا يستفيد منها الامازيغ شيئا :


1 منجم أقا لاستخراج الذهب بتافراوت .

مدخل منجم أقا للاستخراج الذهب بمنطقة أفلا ايغير

يوجد منجم أقا للذهب بمنطقة أفلا ايغير بضواحي مدينة تزنيت ويمتد الى منطفة طاطا ،ويستخرج من هذا المنجم  الذي تديره شركة «آقا كولدن» التابعة للهولدينغ الملكي المملوكة للاسرة الحاكمة بالمغرب،  700 كيلوغرام من الذهب شهريا، وكان يشغل 533 عاملا على مدار 24 ساعة في ظروف مزرية  تحث عمق 830 مترا تحت سطح الأرض، ولم يستفيد سكان المنطقة من من عائدات هذا المنجم تنمويا شيئا يذكر ، بل تسبب المنجم في تدمير بيئتهم بالتلوث بالغبار والادخنة السامة  والامراض واستنزاف مياههم الجوفية بكميات هائلة لاستعمالها في معالجة التبر المستخرج من باطن المنجم ما تسبب في نضوب العيون والابار بالمنطقة وجفاف بساتين السكان ونفوق مواشيهم مصدر عيشهم الوحيد  الامر الذي تسبب في النهاية في هجرة السكان المتضررين بعد تجاهل اداراة المنجم لاحتجاجاتهم وشكياتهم ، فاستحال العيش تحت تلك الظروف جحيما لا يطاق مثل ما حل  بسكان قرية تازونت القريبة من المنجم التي تحولت حياتهم الى جحيم لا يطاق مند ان بدأت الشركة في استغلال المنجم .

ولم تتوقف الشركة حتى إستنزفت الاحتياطي الموجود في المنجم من الذهب بالكامل .لكن مصادر عديدة اوردت ان الشركة ستركز بدرجة أكبر على النحاس بالمنطقة بعد اكتشافها منجم اخر يحوي نحو 1.15 مليون طن من النحاس في المنطقة نفسها.

2 منجم تِيوِيتْ لاستخراج الذهب نواحي وارزازات

في عمق الصورة تظهر آلات المنجم الضخمة بينما بالقرب تبدوا بعض بيوت السكان وتظهر عليها علامات البؤس والتهميش 
هو منجم كبير لاستخراج الذهب يوجد بمنطقة  تِيوِيت  بجماعة أكنيون  القروية بوارزازات،  ويتم استخراج آلاف الاطنان  من المخلفات المنجمية من أجل استخلاص حوالي 4 غرامات من الذهب و30 غراما من الفضة من كل طن ، ما سيمكن الشركة المستغلة من استخراج ما يزيد عن طن ونصف من الذهب وكذا 13 طن من الفضة ، في حين تشير تقارير الاتحاد الدولي للهندسة الجيولوجية، حسب المصادر نفسها، أن منجم «تِيوِيت» ومنجم «إميضر» القريب منه عرفا استخراج أكبر كمية من الفضة و الذهب الخالص في المغرب منذ بداية استغلالهما. ورغم كل ذلك تعاني ساكنة المنطقة من التهميش والفقر المدقع وانعدام  البنية التحثية الاساسية مثل الطرق  والمستشفيات والمشاريع التنموية حتى اليوم .

3 منجم تازلاغت للنحاس بمنطقة ايت عبد الله


هو منجم  بمنطقة تازالاغت لاستخراج النحاس من النوع الجيد مع نسبة من الذهب، ففي كل 130 طن من الصخور كان يتم إستخراج  8 أطنان من  النحاس ، مع  750 غرام من الذهب ، و قد تم توقيف إستغلال منجم النحاس تازالاغت لبضع سنوات إلى أن أعيد فتحه للإستغلال من جديد سنة  1974 ، وبعد سنوات من الاستغلال تم استنزاف الاحتياطي الموجود به  بالكامل تقريبا  ..وبذلك ينضاف منجم تازالاغت  إلى عدة مناجم  أخرى تم إستنزف إحتياطها من المعادن  بدائرة إغرم  وحدها. ما دفع الشركة المستغلة للتنقيب عن مناجم اخرى بالمناطق المجاورة .

وقد أعلنت مؤخرا مجموعة "مناجم" ، التابعة للشركة الوطنية للاستثمار المملوكة للأسرة الحاكمة في المغرب ، عن اكتشاف موارد منجمية جديدة بمنطقة الاطلس الصغير . وتنتشر المناجم الجديدة في نواحي وارزازات وفي إقليمي تيزنيت وتارودانت حيث اكتشف اكبر منجم للنحاس في قرية تيزغت بمنطقة ايت عبد الله، تقدر احتياطاته المعدنية ما بين20 و40 مليون طن .

4 منجم إميضر للفضة بالجنوب الشرقي

منجم إميضر .. اكبر منجم للفضة بافريقيا 

هو  أكبر منجم للفضة في إفريقيا ويوجد بمنطقة إميضر الامازيغية بالجنوب الشرقي المهمشة اقتصادية وتنمويا . المنجم  تستغله شركة منجمية تعود ملكيتها للهولدينغ الملكي "أونا" منذ ستينات القرن الماضي التي تستخرج منه اطنان من الفضة سنويا التي تقدر قيمتها بملايير الدولارات سنويا .

وقد  دخل  سكان اميضر والقرى المجاورة رجالا ونساء واطفال في احتجاجات متواصة حتى اليوم  احتجاجا على استنزاف المنجم لمياه المنطقة المخصصة للسقي ، وعدم استفادة السكان والمنطقة عامة من أي شكل من أشكال التنمية و لو بإستثمار جزء قليل من العائدات التي تجنيها الشركة المستغلة للمنجم. بل تم مواجهة احتجاجاتهم بالتجاهل والقمع  وسجن متزعمي الاجتجاجات من ابناء المنطقة بتهم واهية وتعديبهم ولا يزال يقبع بعضهم في السجون حتى اليوم،  ولا زال السكان يخضون اطول اعتصام في العالم بالمنطقة الذي إستمر خمس سنوات حتى الان دون استجابة لمطالبهم  !! .

5 منجم الكلس بمنطقة توزونين بامسكرود 

منجم للكلس الاسمنتي بمنطقة امسكرود المهمشة

يوجد المنجم بقرية توزونين بامسكرود وهو مقلع كبير لاستخراج الكلس المستخدم في صنع الاسمت، ومنذ سنين وساكنة توزونين بمنطقة أمسكرود تحتج و تنادي المؤسسات العمومية المناط بها حماية حقوق السكان ، فكان جزاؤهم اعتقال 3 من أبناء المنطقة ومتابعتهم بشهرين حبسا نافذا، وإنزال مختلف أنواع قوات القمع المخزنية  من أجل قمع حشود كبيرة من الساكنة المحتجة وفرض حصار عليهم لا لشيء سوى مطالبتهم برحيل شركة اسمنت المغرب وتوقيف تدميرها لاراضهم واقتلاع اشجار اركان من اجل نهبها للكلس الخام إن لم نقول الاسمنت بشكل مباشر من ارضهم ، وقد  تم قمع السكان المحتجين  أكثر من مرة بعدد هائل من رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة . حيث تعرض العديد من الرجال والنساء كبارا وصغارا للضرب المبرح نتيجة إعتراضهم الجرافات دفاعا عن اراضيهم  وضد نهب ترواث أراضيهم دون استفادة .

بالاضافة الى ذلك إقتلعت شركة اسمنت المغرب عدد هائل من اشجار اركان النادرة، ومن أجل تمويه الرأي العام تقوم بإخفائها في الحفر الكبيرة الناتجة عن عملية استخراج الكلس ودفها بالتراب . في ما يلي فيديو يوثق اعتراض السكان البسطاء المغلوبين على امرهم   لعملية توسيع المنجم على حساب اراضيهم وفي عمق الفيديو تبدوا  كتبان مخلفات المنجم  .


6 منجم زكندر للفضة بمنطقة أسكاون تارودانت


هو منجم للفضة في جبل سيروا (علو القمة 3304 متر) بالجماعة القروية أسكاون على بعد حوالي 140 كيلومترا شمال شرق تارودانت . وقد تم استغلال منجم زكوندر خلال الفترة الممتدة من 1982 و2002، من طرف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن و الشركة المنجمية لتويسيت. في يناير 2012، أصبح استغلال هذا المنجم في الوقت الحالي من صلاحيات الشركة الكندية "مايا كولد أند سيلفر" (85 في المائة) والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (15 في المائة) ليتم استغلاله مجددا منذ منتصف 2014. هدا كنز منطقة اسكاون الفقيرة والمهمشة الى اقصى حد ولولا هدا المنجم لما علم أحد بوجودها  اصلا .

7 منجم البليدة بمنطقة درعة بزاكورة 


يوجد المنجم بجماعة البليدة بمنطقة زاكورة وكانت تستغله شركة سومافير التابعة لمجموعة مناجم ONA . وقد تم استخراج اطنان من النحاس من المجم  مند بداية الشروع في استغلاله سنة 1980 . ورغم ذلك تعد المنطقة من المناطق الاكثر فقرا في المغرب حسب مندوبية التخطيط حيت تجاوزت نسبة الفقر بها 64 في المائة ، و هي منطقة منعزلة تعاني من غياب أي طريق معبدة اليها و ساكنتها تعيش كل اشكال البؤس و الفقر والتهميش حيث اضطر كثيرون من العمال و الساكنة الى مغادرة المنطقة بفعل استنزاف وتلوت الموارد المائية و وتضرر الماشية وهلاك الاشجارالمثمرة التي تشكل المورد الاقتصادي الوحيد للساكنة .

 بل وتعاني تلك المنطقة اليوم  من كارثة بيئية خطيرة تتجسد في حجم هائل من النفايات الصلبة و السائلة السامة الجاثمة بالمنطقة والتي تفوق 4 مليون طن من المخلفات الناجمة عن استغلال المنجم، وقد جنت الشركة  مند استغلال المنجم  ارباحا كبيرة من خلال تصدير مادة النحاس الى الاسواق العالمية مستغلة اتفاع سعره بالاسوق العالمية. وبعدما راكمت الشركة ارباح طائلة حولت المنطقة  والمناطق المهمشة المجاورة لها الى منطقة منكوبة بكل المقاييس وتركت السكان  يواجهون مصيرهم مع التلوث والفقر والتهميش.

8 منجم كماسة للمعادن بمنطقة شيشاوة جنوب مراكش


هو منجم معدني يوجد بقرية كماسة الامازيغية المهمشة بمنطقة شيشاوة جنوب مدينة مراكش، يُعد منجم كماسة أحد اهم المناجم المعدنية في المغرب، وثاني اكبر منجم في بلدان حوض البحر الابيض المتوسط واوروبا، بعد منجم "تارا" في ايرلندا. وتقدر مدخرات المنجم الذي يقع على مسافة 35 كم جنوب مدينة مراكش بـ 12 مليون طن، ونشاط استغلالي يمتد على مدى 16 عاماً، بمعدل 750 الف طن في كل عام من الزنك 10.5 في المئة والرصاص 3 في المئة والنحاس 7 في المئة والفضة 70 غرام/ طن.

 ولا يستبعد الخبراء اكتشاف مدخرات معدنية اخرى نظراً لمجال المنطقة الجيولوجي المشجع جداً. ويفوق منجم كماسة، من حيث الحجم، مجموع المناجم المغربية الاخرى المنتجة للمرتكزات غير الحديدية. ويعد من بين المناجم العشرة المعدنية الاولى في العالم التي يتعدى انتاجها من الزنك 75 الف طن في العام، وعلى سبيل المقارنة، فإن انتاج كماسة يمثل ما نسبته 60 في المئة من انتاج اهم منجم للزنك في العالم، هو منجم "باين بوانت Pine Point Mine" في كندا.ورغم كل هذا الثروة العدنية تعيش ساكنة القرية والمنطقة عامة على وقع التهميش والفقر وإنعدام البنية التحتية والمشاريع التنموية .

9 منجم إيغرم أوسار بمنتطقة مريرت 

منجم إيغرم أوسار بمنتطقة مريرت 

هو منجم يوجد بجبل عوام بمنطقة مريرت بإقليم خنيفرة. تم إحداث المنجم سنة 1973 و يبلغ عمقه 500 متر عن سطح الأرض. يتم اسخراج اطنان من الرصاص و الفضة و الصنك من هذا المنجم المتواجد على بعد 90 كلم جنوبي مكناس. ورغم ذلك تعيش المنطقة التهميش  وانعدام ظروف العيش الكريم وزاد وجود شغال المنجم في معانات الساكنة حيث جففت الشركة الستغلة للمنجم  كل المنابع المائية المتوفرة بالمنطقة، مما أضر بشكل مباشر بالفلاحة بالمنطقة وحال دون تطورها.

كما تتجاهل الشركة المستغلة حقوق الساكنة وتجردها من حقها في الانتفاع والإستفادة من ثروات ارضها . حيث لا تمنح أي تعويض للسكان عما يلحق بهم من أذى وإضرار بأنشطتهم وفلاحتهم المعيشي، وتتغاضى عن المساهمة في تشغيل أبناء المنطقة و تلوث البيئة المحيطة بالمناجم نتيجة تطاير الغبار من الأتربة التي تراكمها الشركة بالوديان المجاورة. و لم تخصص الشركة المستغلة للمنجم  أي صندوق لتنمية المنطقة بقدر ما تساهم في تفقير سكان المنطقة ودفعهم إلى الهجرة والضياع والاستعانة بالقواة العمومية لقمع احتجاجاتهم بوحشية مفرطة كما حدث شهر غشت سنة 2011 حين تعرض يومها عدد من النساء والشباب والمسنين من قرية سيدي أحمد واحمد للضرب والتنكيل والمطاردة والألفاظ النابية، بينما اعتقل فيها ستة أشخاص وإحالتهم على غرفة الجنايات باستئنافية مكناس ، ذلك بعد في هجوم عنيف شنه حشد من القوات العمومية (درك وقوات مساعدة)، واستعملت فيه الهراوات والقنابل المسيلة للدموع، حيث كان الضحايا يعتصمون في تجمع سلمي للمطالبة بتشغيل أبناء المنطقة في المنجم، وترسيم العمال منهم، وتفعيل برنامج القرى المنجمية النموذجية مع توفير الماء الصالح للشرب للإنسان والماشية تعويضا للمنابع المائية التي تسبب استغلال المنجم في نضوبها .

10 منجم الكوبالت بمنطقة  تازناخت 

منجم لاستخراج الكوبات نواحي تازناخت 

تم اكتشاف هذا المنجم  بمنطقة تازناخت لأول مرة مع دخول القوات الفرنسية إلى منطقة ورزازت سنة 1930م، حيث اكتشف مهندسي الحماية الفرنسية  المخزون الهائل من معدن الكوبالط الذي تعج به منطقة بوازار الواقعة على بعد 34 كلم عن مركز تازناخت (إقليم ورزازات)، في حدودها مع جماعة البليدة و جماعة تانسيفت (إقليم زاكورة).

توقفت الأشغال لأول مرة بالمنجم سنة 1940م بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، لتستأنف سنة 1943م، عن طريق نفس الشركة الفرنسية التي ستتحول مع استقلال المغرب إلى "شركة تيفنوت تيغانمين" التابعة للمجموعة الاحتكارية "أومنيوم شمال إفريقيا "اونا" المملوكة للعائلة العلوية الحاكمة .

و يتألف المنجم من ستة آبار ضخمة لاستخراج الكوبالت وهي : بئر تاغوني، بئر بوازاريست، بئر اغبار، بئر وسماس، بئر امليل، و البئر الذي يسمى "بي 3"، في حين يوجد بئر سابع، و لكن توقفت به الأشغال و هو بئر تامدروست. و ينتج المنجم أساسا مادة الكوبالت الخالص، و قد بلغ إنتاج المنجم سنويا (1473 طن) من فلز الكوبالت. و يشتغل بالمنجم أكثر من 720 عاملا، و يوجد من بينهم حوالي 75% غير مرسمين، عمال كادحون من خنيفرة و اولوز و تارودانت و الآخرون من إقليمي ورزازات (أكبر نسبة من مناطق تازناخت) و زاكورة. و تجري باستمرار عملية إضافة عمال جدد أو طردهم حسب مصلحة الشركة. لكن الغريب في الامر ان المنطقة لم تستفيد تنمويا بما يوازي عائدات المنجم الضخمة التي تقدر بملايير الدولارات حيث تعيش ساكنة المنطقة على وقع التهميش والفقر والخصاصة مند الاستقلال الشكلي حتى اليوم .

11 منجم  اومجران لاستخراج النحاس بمنطقة ألنيف 

منجم امجران لاستخراج النحاس

يوجد المنجم بقرية مجران في اقصى الجنوب الشرقي بمنطقة ألنيف، وتستخرج من المنجم  اطنان من النحاس الجيد سنويا، وهذا المنجم تستغله أيضا شركة مناجم التابعة للشركة الوطنية للإستثمار sni، أونا سابقا  المملوكة للهولدينغ الملكي.

و رغم ان المنطقة اليوم  تمتلك أكبر منجم لأستخراج النحاس ، إلا أنها لاتمتلك كما هو الشأن لباقي المناطق الامازيغية الأخرى أبسط مقومات الحياة ، فلا طرق معبدة  ولابنية تحتية ملائمة تناسب ما تقدمه المنطقة من ثرواتها الأرضية لخزينة الدولة  اذا افترضنا حسن النية واعتبرنا انها تدهب فعلا الى خزينة الدولة ..لكن للاسف المنطقة لم تحصد سوى انتشار الغبار الناجم عن اشغال المنجم واستنزاف ثروتها المائية الباطنية وكل من احتج من السكان فالقمع والتهم الملفقة له بالمرصاد !!. رغم ان ابناء المنطقة  ضحوا بدمائهم وبالغالي والنفيس في محاربة المستعمرالفرنسي بجبال بوكافر، لكن للاسف لاتزال هذه المنطقة كما تركها المستعمر الفرنسي مهمشة بدون بنيات تحية ولامشاريع تنموية حقيقية رغم الثروات الهائلة التي تستخرج منها مند أكثر من نصف قرن !!!

البوابة الامازيغية .