-->

لحمة عن الفنان الامازيغي المناضل سامي يوراس / بقلم خالد عليان

بقلم : خالد عليان 
من الاوراس الاشم وشموخه عبر التاريخ  ناخذكم معنا في رحلة مع فنان أمازيغي حر وبصدى صوته وقوة نضاله الفني وتميزه الموسيقى الامازيغي الحديث الذي جعل من هذا الفنان اليوم صورة حية لمنطقة الاوراس بالجزائر التي يبدو انها مازالت تخبئ الكثير من المفاجآت والاسرار ،  كمفاجأة  الفنان الامازيغي يوراس هذا الاسم الذي اختاره من اسم الاوراس  جاء من قوة  و ثقل اسم  هذه المنطقة التاريخية الصامدة  التي انجبت الكثير من الابطال الامازيغ الذين خلدهم التاريخ .

لحمة عن حياة الفنان الامازيغي سامي يوراس Youress SAMI


إسمه الكامل سامي زرافي ، إشتهر بإسمه الفني  يوراس  ، ولد في  19 افريل 1984 المصادف للربيع  الامازيغي في دائرة مروانة (من جبال تارشيوين فاطمة ثازوقغث) من ام قبائلية و اب شاوي من حي شيدي (شرف العين) والذين هم من اسرة ثورية عريقة بالجزائر ، تابع يوراس موسمه الدراسي بين مدرسة في (شيدي .و تيزي عتيق) بمنطقة القبائل فكان اول حلم له احتراف الفن الامازيغي  فبدا كتابتة الاشعار الامازيغية وتلحينها وهو في السنة الرابعة من الموسم الدراسي.

 بعدها بدا تعلم الموسيقى على يد عازف القيطار  الامازيغي جمال نايلي الذي بدوره علمه قواعد الموسيقى فكان بداية مشوار يوراس مع البوم يوبا في اغنيته الاولى ثم الالبوم الثاني في اغنية اوشيغام لعاهد، بعدها  فكر يوراس  في  إخراج البومه  الخاص الاول في 2014 و الذي  كان حلمه مند عام 1999 مع فرقته التي كان فيها صديق موثوق في فنه وكان الذراع الايمن لسامي يوراس وهو ( كمال مزاز ) الذي كان  يجسد الافكار في اغانيه .

يمتلك  سامي يوراس  موهبة فنية ومؤهلات جعلت منه اليوم صاحب العديد من الالبومات الغنائية الامازيغية في ظرف وجيز، اما من الناحية الاخرى في الانتاج والتوزيع والدعم الرسمي فسامي يقول ان الاغنية الامازيغية تعاني من التهميش والاقصاء من طرف الدولة  التي تستغل امكانياتها لضرب الاغنية الامازيغية وتعريبها  بفرض آرائها  والدليل حصول سامي يوراس عام 2013/2012  على المراتب الاولى في المسابقات التي كانت تجرى في ولاية باتنة وكالعادة تم تجاهله وإقصاؤه من وزارة الثقافة ، وأعطاء الاولوية لاغاني معربة ، والمعانات نفسها التي جعلته لا يبرز بسبب التهميش وسياسة الاقصاء  .

لكن تضامن  الامازيغ كان حيا وقويا  في وجوه من يحاربون الفن الامازيغي ، وقد جسّد هذا التضامن الفنان الامازيغي  القدير (موسى مباركي) الذي اعطى امكانيات ودعم كبير للفنان يوراس بما فيه استوديو خاص بالتسجيل، و بدعم معنوي كبير أيضا من طرف عظيم الاغنية الشاوية الفنان القدير (عيسى براهيمي) وكذلك دعم وتشجيع كبير من الجمهور الامازيغي الاوراسي .

اما فيما يخص جديد سامي فهو يعد محبيه بمفاجئة قريبة في فيديو كليب تحت عنوان (ثيمدوكلا) ، وفي سؤال لسامي يوراس عن مشواره الفني كان وعده ان يكون لسانه امازيغي لاخر نفس في حياته ، فهو يعمل على ايصال الصوت الامازيغي لمستويات اكبر كما فعل في تدعيمه لمدرسة اثري نغ بأم البواقي التي كان قرار طبعتها وزارة الثقافة  و  والي ام البواقي  ليؤكد سامي لمحبيه ان لا مصلحة له في استغلال الاغنية الامازيغية لاغراض مادية او مصلحة شخصية بل من اجل الامازيغية التي اعطى هو واصدقائه وعدا بالمواصلة والعمل يد بيد بدون تميز عنصري او حساب جهة على جهة بل لكل الامازيغ من الشرق الى الغرب ومن الجنوب الى الشمال كما اوصى برسالة الى الاحرا ر  ان  يبقو يد بيد لخدمة الاوراس وان اللسان الامازيغي أمانة عظمى  لذا يجب الكد والعمل لنصل مع بعض الى لسان واحد وهو : أوال ن إيمازيغن،  ومن اشهر أغانية أغنية أبريذ وأغنية  وتاروا إيمازيغن في هذا الفيديو .

المصدر : جريدة اسيرم لحي علي النمر للاخبار  / للكاتب : خالد عليان