-->

هل هو تكريم أم إهانة للفنان الامازيغي محمد أباعمران بوتفوناست !؟

افتتحت الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الامازيغي ـ إسني ورغ ـ ، يوم الاثنين الثاني من نونبر بشراكة مع المجلس البلدي لأكادير والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبدعم من مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة بنفس الجهة، بما يزعمون أنه تكريم للفنان محمد ابعمران المشهور بفيلم بوتفوناست، حيث تسلم تدكار التكريم من يد والي جهة سوس ماسة السيدة زينب العدوي. وشيك بقيمة عشرة الف درهم أي ما يقارب 1000 دولار !!!

هل هذا تكريم أم إهانة للفنان الامازيغي محمد أباعمران بوتفوناست ؟ 

الفنان الامازيغي محمد اباعمران مع تذكار تكريمه ..و كأن لسان حاله يقول :دعوني وشأني لاحاجة لي بتكريمكم


نتسائل في براءة هل هذا تكريم أم إهانة للفنان الامازيغي محمد اباعمران أحد قيدوم الممثلين الامازيغ الذي عمت شهرته كل مكان حيت يقيم الناطقين بأمازيغية سوس  من خلال فيلمه الشهير "بوتفوناست" الذي تم انتاجه سنة 1990 بامكانيات ذاتية محضة و مجهود افراد  وكذلك فيلم "موكير" الطويل دون دعم من اي جهة حكومية وكذلك كان فيلم  "ران كولو دونيت".

هل يليق منح أحد قيدوم الممثلين الامازيغ هذا المبلغ الضئيل جدا كتكريم؟َ! و هو الذي يتحدر من منطقة مهمشة اقتصاديا و انسان بسيط لا يملك غير حب جمهوره ، فهذا المبلغ البسيط  يمنح لتلاميد بعض مدارس الابتدائي المتفوقين .. وهو مبلغ قد يمنحه اي ميسور أيضا لأي شخص فقير في سبيل مساعدة اجتماعية ، فهل هذا تكريم للفنان ام اهانة ؟

 ولعل قائل يقول هو مجرد تكريم رمزي ، إذن كان الاجدر أن يرقى الى مثل ما يتم تخصيصه للفنانين حين يتم تكريمهم  رمزيا ؟ وكان على الاقل و الاجدر عدم اشهار هذا المبلغ الضئيل الممنوح لهذا الفنان الامازيغي إحتراما لمشاعر محبيه . و كتذكير فاللوم لا نوجههه الى منظمي المهرجان بل لوزارة الثقافة التي تغدق على الفنانين المشارقة و الاجانب بالاموال الطائلة  مقابل بضع دقائق  من الغناء و التهريج على المنصة امام الجمهوم في حين تستكثر على الفنانين الامازيغ ابناء الوطن ما يحفظ كرامتهم  بل لا تكثرت لهم أصلا !. 


يذكر أن فعاليات المهرجان ستمتد على مدى خمسة أيام من الثاني من نونبر الى السادس منه، وستكون العروض والندوات في كل من قاعة إبراهيم الراضي القصر البلدي، المركب الثقافي جمال الدرة، وكلية الاداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر ودار الحي.

وقد حضر الافتتاح ثلث من الممثلين والفنانين والمهتمين بالصناعة السينمائية الامازيغية، من المغرب والخارج ويشارك في هذا العرس الامازغي، كل من الجزائر، تونس، فرنسا، بلجيكا السويد انكلترا والبيرو، بأفلام وثائقية وقصيرة وأفلام فيدو.

وخلال الافتتاح القى مدير المهرجان السيد رشيد بوقسيم كلمة بالمناسبة ركز فيها علي أهمية المهرجان بالنسبة للسنما الامازيغية والفنانين الامازيغ وهي النقطة التي اتفق عليها الفنانون لحسن بردوز والسعدية اباعقيل وخديجة سكارين خلال تدخلاتهم، معتبرين المهرجان كان ولازال صلة وصل بينهم ويتمنون الاستمرارية والنجاح والدعم المادي والمعنوي من مختلف الجهات حتى يستمر في العطاء.